قدري أن أبقى وحيداً
اسكن غريباً جوف الظلام
وعلى جدران قلبي الايله للسقوط
تُعذب وتُصلب بقايا أحلام
نوافذ قلبي مفتوحة
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

قدري أن أبقى وحيداً
اسكن غريباً جوف الظلام
وعلى جدران قلبي الايله للسقوط
تُعذب وتُصلب بقايا أحلام
نوافذ قلبي مفتوحة
أنا لم أكن يوماً من الأغنياء
أو صاحب مال
ولم اهتم بالموضة
ولا بالسياحةِ والترحال
وأنتِ لم تولدي في قصرٍ
ولا كان لكِ خدماً
ولم تزين معصمكِ أسواره
أو تباهى يوماً عنقكِ بسلسال
غزه تقاتل وحدها
غزه لن تنكسر
غزه سنيّن الحصار
اصوات المدافع
غزه القتل
وهدم البيوت….والدمار
غزه بكاء الاطفال
وشواطىء من دماء
غزه المقاومه
صوت الحق
وكرامة الاحرار
غزه المعابر المغلقه
دوي القنابل
غزه الطرق المشتعله
رائحة الدخان ..الحرائق
ونداء الثوار



غزه تنزف جراحها والقاده العرب بين المطرقه الاسرائليه
وسنديان حركة الشعوب الخجوله
اســــــــــــهر مع الهــــــم
تسلينــي الاحزان
تطارد بداخلي
الذكريــــــــــات
سعادتها
اســـــــافر .. ابحث
بدفاتر النسيـــان
عن لحظة فــــــرح
تسولف لــــــي قصتها
تكـــــــبر بداخلي قصص
وحكايــا
واشجان
العمر يســـــــري والقصه
مانتهت روايتها
آه من يخبرها
عن حب كبيـــــــــــر وانسان
يخاف عليها حتــــــــى
من عيون مرايتها
ادمن صدى ضحكتها
غضبــــــها
والحنان
وخوف الدمعـــــــه
تقفز فـــــوق وجنتها
يوم حاولت تعترف
تلعثــــــــــــــم اللسـان
عائداًً اليكِ بجنوني
أتخيل طريقي الطويل
كالنهر …أتخيل المركبات
مراكب صيادين
وأتخيل دخانها ضباباً
ووجه الطريق مياهاً فضيه
أتخيل ضجيج الشوارع
معزوفة لمونا مور
و ما حولي غابات صنوبر
وشواطىء للعاشقين
وشعابٌ مرجانيه
عائداًً إليكِ احمل روحاً
وأحلاماً تتوق بإشواقها
تسابق الزمن
لتسكن بين أهداب
عينيكِ العسلية
لا تستغربي فأنا
مسحت من ذاكرتي
تجاربي السابقة
لا لاتسافر
تلك الحقيبه اسقطت
من عيني دمعه،،
الباب يعانق اجواء
الرحيل
وعقارب ساعتي
تحث الخطى مسرعه،،
سفن الفراق
تفك المراسي
تستعد وترفع الاشرعه،،
صوت صافرتها عزف حزين
وهذه هي الكلمات اتمنى ان تنال اعجابكم
الرجل الحقيقي دوله
اعتذر لكِ ياسيدتي ليس لدي الشجاعه الكافيه ان التقيكِ لذلك اترك لك شيئا من معاناتي تصافح عني حزن عينيكِ.
سيكون للدنيا لونها الخاص عند لحظة حضورك
سيحتفل بكِ المكان الذي مازال يعانق عبيرانفاسك
عند تلك اللحظه التي طالما انتظرتها سأهرب بصمتي الذي عهدتيه
اذهب وحيدا مع بقايا ذكرياتي المبعثره
امارس طقوس حبي وعشقي لكِ على طريقتي الخاصه
سابوح بها لاصدقاء وحدتي الليل والنجوم وزهرة الياسمين
زهرة الياسمين التي كانت تحس باحزاني كلما جلست بالقرب منها
مودعا اخر النجوم ومستقبلا اول خيوط الشمس
وحيدا امارس القمع على اشواقي اليكِ
فكانت تنثر عبير ازهارها عليّ كلما احست بندى حضورك يتشكل
على جدران مخيلتي كانت تحتفل بلقائنا الحلم الذي لن يتم .
رغم معرفتي بمكانتي الخاصه في قلبك التي كنت تجيدين بدهاء محاصرتها لكن
بريق عينيكِ …رعشات اصابعك….عطرك ….صباح الخيركيفك اليوم
جميعها كانت تغافلك وتبوح بها
اسئلتك الملتويه التي كانت تضطرني للتهرب من الاجابه او الصمت وممارسة الغباء .
مشاعرك التي فرضتي عليها حصارا مشددا كانت تصلني عبر تلك الطاقه التي تملاء المكان
لا تحكي لي عن جمالها
لا تحكي لي عن
الأحلام الجميله بليالي السهر
لا تحكي لي عن عبق الياسمين
كيف يتشكل سحابا يتبعها
وينزل على راحتيها
ندى…. وحبات مطر
لا تحكي لي عن سفر
العاشقين في عينيها
وكيف يدوخ من بريقهما
ألاف البشر
لا تحكي لي كيف
تحت قدميها
تورق الأزهار
وكيف يصنع من قلبهِ










